مارس 2018

خلجات لا أكثر

عندما كنت صغيراً كنت أتمنى أن أسهر حتى صلاة الفجر، وأجرب ماهية السهر، وعندما كبرت أصبحت لا أستطيع النوم من بعض الهموم وكثرة التفكير .!

عندما كنت صغيراً كنت أسعد بكل ما يكون بين يدي من ألعاب أو حلوى أو حتى قصاصة ورق فيها كلمة أو كلمتين خاصة بي أو مهداة إلي، وعندما كبرت أصبحت أمل مما بين يدي من جوال وسيارة ومخططات لرحلة ترفيهية وغيرها الكثير مما تندرج تحت تصنيف الملهيات والجالبة للسعادة .!

عندما كنت صغيراً كنت أطيش فرحاً عند وجود اجتماع أو مناسبة لأقاربي، وعندما كبرت أصبحت أتعذر عن الاجتماعات والمناسبات بحجة العمل أو السفر وغيرها الكثير من الحجج الغير منتهية .!اقرأ المزيد »خلجات لا أكثر

التطوع .. الفكرة المفقودة .!

كثيراً ما يخالجني تفكير مُزعج، أو كما أحب مناداته بالتفكير اللحوح، حيث أن هذا التفكير ذو نوايا حسنة، ولعل ما يجعلني أغضب منه تارة هو كثرة إلحاحه علي، رغم تقصيري من ناحيته، لكن سُرعان ما أهدأ وأُعجب به أكثراً نظراً لنواياه الحسنة ومراده الرائع، حيث أن مقاصده كلها خير، أحس أني أطلت عليكم في الكلام عن تفكيري اللحوح، وأسهبت في حديثي ولم أذكره لكم، فهذه العادة كم أريد الخلاص منها ألا وهي حُب الكلام أو كما يسميها البعض ” اللقلق”.

تفكيري اللحوح دائماً يدور حول إمكانية عمل شيء لمجتمعي، حيث أن مصطلح التطوع كثيراً ما يدور في خلدي، وكثيرة هي الأعمال التي أريد علمها وإنجازها لأخدم ديني في المقام الأول، ثم مجتمعي الذي نشأت فيه، حيث أن هذا العمل له لذة خاصة إذا جاء تحت مسمى التطوع، فأي عمل اقترن به تضمن به النجاح لأن أبسط النتائج تكون مرضية بشكل كبير.اقرأ المزيد »التطوع .. الفكرة المفقودة .!