عني أنا

خلجات لا أكثر

عندما كنت صغيراً كنت أتمنى أن أسهر حتى صلاة الفجر، وأجرب ماهية السهر، وعندما كبرت أصبحت لا أستطيع النوم من بعض الهموم وكثرة التفكير .!

عندما كنت صغيراً كنت أسعد بكل ما يكون بين يدي من ألعاب أو حلوى أو حتى قصاصة ورق فيها كلمة أو كلمتين خاصة بي أو مهداة إلي، وعندما كبرت أصبحت أمل مما بين يدي من جوال وسيارة ومخططات لرحلة ترفيهية وغيرها الكثير مما تندرج تحت تصنيف الملهيات والجالبة للسعادة .!

عندما كنت صغيراً كنت أطيش فرحاً عند وجود اجتماع أو مناسبة لأقاربي، وعندما كبرت أصبحت أتعذر عن الاجتماعات والمناسبات بحجة العمل أو السفر وغيرها الكثير من الحجج الغير منتهية .!اقرأ المزيد »خلجات لا أكثر

شرف كنت لا أعرفه !

لا تحب ولا تكره .. هذه العبارة هي ما كان يتردد في ذهني خلال الفترة الماضية، حيث أنني ومن مدة شهرين دخلت مرحلة جديدة وتجربة كنت أنبذها دائماً ولم أتوقع يوماً أن تكون هي قالب من قوالب حياتي، أو أن أعيشها حتى ..!

حيث أنني وبعد أن تخرجت من كلية الهندسة بفضل من الله، ركبت كغيري قطار البحث عن وظيفة، أتنقل بين محطات عدة، أتعلم من تلك طريقة الرفض باحترام، ومن الأخرى قوة الواسطة، ومن الأخيرة روعة التفنن في ” التصريف “.اقرأ المزيد »شرف كنت لا أعرفه !