تطوير

التطوع .. الفكرة المفقودة .!

كثيراً ما يخالجني تفكير مُزعج، أو كما أحب مناداته بالتفكير اللحوح، حيث أن هذا التفكير ذو نوايا حسنة، ولعل ما يجعلني أغضب منه تارة هو كثرة إلحاحه علي، رغم تقصيري من ناحيته، لكن سُرعان ما أهدأ وأُعجب به أكثراً نظراً لنواياه الحسنة ومراده الرائع، حيث أن مقاصده كلها خير، أحس أني أطلت عليكم في الكلام عن تفكيري اللحوح، وأسهبت في حديثي ولم أذكره لكم، فهذه العادة كم أريد الخلاص منها ألا وهي حُب الكلام أو كما يسميها البعض ” اللقلق”.

تفكيري اللحوح دائماً يدور حول إمكانية عمل شيء لمجتمعي، حيث أن مصطلح التطوع كثيراً ما يدور في خلدي، وكثيرة هي الأعمال التي أريد علمها وإنجازها لأخدم ديني في المقام الأول، ثم مجتمعي الذي نشأت فيه، حيث أن هذا العمل له لذة خاصة إذا جاء تحت مسمى التطوع، فأي عمل اقترن به تضمن به النجاح لأن أبسط النتائج تكون مرضية بشكل كبير.اقرأ المزيد »التطوع .. الفكرة المفقودة .!

واقع ينتظر أن يتحقق .!

بحسب موقع Makes Me Think الذي يمكن زواره من طرح قصص وعبارات تعتبر هي وقود الحياة, إما قصص نجاح أو قصص تحدي, أو حتى أحلام متحققة, يقول أحدهم أن هناك معلق في أحد قنوات الراديو يسأل رئيس مهندسي البرمجيات في شركة الفيسبوك ما أهم شيء ساهم في نجاحك، فأجابه: كان في حياتي وأنا صغير عشقان، الأول عشق لرياضة كرة السلة، والثاني عشق للبرمجة على الحواسيب، وبعدما فقدت ساقيي في حادث سيارة وعمري 16 سنة، قررت أن أصب كل حبي في البرمجة، فلم يعد لممارسة رياضة كرة السلة نصيب، وهذا هو ما أوصلني للجلوس معك هنا وإجراء هذا الحديث!

عندما أتامل العديد من قصص الناجحين, وكيف وصلوا إلى مبتغاهم وأي الطرق سلكوا بل وكيف تعاملوا مع المصاعب, غالباً ما تبدأ تلك الناموسة في رأسي طنينها, لتزعجني بتساؤلاتها الكثيرة, ونقدها لحالتي التي يكسوها الكسل والضياع في عالم الأحلام, فلا حلم أريد تحقيق ولا هدف أسعى للوصول إليه.اقرأ المزيد »واقع ينتظر أن يتحقق .!